أدوات الوصول
المساعد الذكي
لا يتوفر اتصال بالانترنت
تعد جامعة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)ومنذ تأسسها عام ٢٠٠٤ م / ١٤٢٥ هــ من الجامعات الأهلية الرائدة في العراق، عن طريق إسهامها وبشكل رئيس ومستدام في إعداد وتخريج الأفواج من حملة البكالوريوس في كلياتها الأربع (العلوم الإدارية والمالية، تكنولوجيا المعلومات، الآداب، والقانون) فضلاً عن فروع الجامعة في ( ديالى، صلاح الدين، المثنی، النجف، ميسان، ذي قار، وكركوك) لرفد دوائر الدولة ومؤسساتها الرسمية والقطاع الخاص بالنخب العلمية والعملية المؤهلة تأهيلاً علمياً للمساهمة في دعم المسيرة العلمية والتنموية في بلدنا الحبيب ضمن البرامج التعليمية والأكاديمية المعتمدة من وزارة التعليم العالي البحث العلمي.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجامعة أسهمت برفد الدراسات العليا بالعدد الكبير من خريجيها الذين أكملوا مسيرتهم المعرفية في الماجستير والدكتوراه في داخل العراق وخارجه و بالاختصاصات العلمية والإنسانية المتنوعة.
وعند انتشار جائحة الوباء العالمية ( 19 - Covid ) استمرت الجامعة بتدريس طلبتها بطرق بديلة وحولت الدراسة من التعليم الحضوري إلى الإلكتروني، وصممت المواقع الإلكترونية وفقاً لتعليمات الفريق الوزاري للتعليم الإلكتروني الهادف الى التعلم عن طريق منصاة متعددة (Google – meet) وملفات نصية الكترونية (pdf) باعتماد طريقة التعليم التفاعلي عن طريق (power– point) ، وكذلك أساليب التعليم المدمج ( blended - learning ) العالمية والمطبقة على أقسام الكليات العلمية التي فيها دروس عملية وتطبيقية استقدام الطلبة حضورياً لأيام محددة بجدول الدروس الأسبوعي، وفقاً لمقتضيات العمل والحاجة الفعلية للإيفاء بمستلزمات المقرر الدراسي وللمراحل الدراسية كافة.
جامعة الإمام جعفر الصادق (ع) كانت حلماً في الماضي، واليوم أصبحت حقيقة، حيث إنها خَرَّجت طلبة أكفاء في مجالهم العملي وأصبحوا من الأسماء اللامعة في المجتمع فمنهم القاصين وممن برعوا في الصحافة والمهندسين والتدريسيين والذين تعددت محطات عملهم في الكثير من الوزارات ومؤسسات الدولة
وتسعى الجامعة إلى مد جسور التعاون الثقافي والعلمي عن طريق عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم العلمية مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية والإقليمية والعالمية لتبادل الخبرات التدريسية والمناهج والمساهمة في الندوات والمؤتمرات عن طريق رؤية ستراتيجية للتواصل مع العالم الخارجي وتمكين جامعتنا وكوادرها العلمية من تحقيق أهدافها في تنمية وتلاقح والتجارب العالمية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ... والله ولي التوفيق
الرؤية
الرسالة
الأهداف
على مستوى التعليم:
على مستوى الإدارة والموارد:
على مستوى خدمة المجتمع والعلاقات الدولية:
على مستوى ضمان الجودة والأداء الجامعي:
لجنة اعداد الخطة الخمسية
|
ت |
الموضوع |
الصفحة |
|
|
المحتويات |
1 |
|
|
كلمة السيد رئيس الجامعة |
2 |
|
|
كلمة السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية |
4 |
|
|
كلمة السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية |
6 |
|
|
محاور التخطيط الاستراتيجي |
|
|
|
أولا: المحور الفكري -ثانياً: الرؤيا - ثالثا: الرسالة |
|
|
|
رابعاً: القيم الجوهرية |
|
|
|
خامساً: اهداف التخطيط الاستراتيجي |
|
|
|
سادساً: أساليب التخطيط الاستراتيجي |
|
|
|
سابعاً: دورة تقويم التخطيط الاستراتيجي |
|
|
|
ثامناً: نظام الحوكمة الاستراتيجية |
|
|
|
تاسعاً: مراحل إعداد الخطة |
|
|
|
عاشراً : تحليل الواقع الحالي لجامعة الامام جعفر الصادق (ع) |
|
|
|
الملاحق |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كلمة السيد رئيس الجامعة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
يسرني أن أطلعكم اليوم على ملامح استراتيجيتنا الجامعية للسنوات الست القادمة (2025 – 2030)، والتي نراها خارطة طريق طموحة تليق بمكانة جامعتنا العريقة، وتحمل اسم إمام من أئمة العلم والمعرفة، هو الإمام جعفر الصادق (ع)، الذي انفتحت في عصره مدرسة العلم على آفاق لا حدود لها. لقد تم صياغة هذه الاستراتيجية انطلاقاً من رؤيتنا الثابتة:
"الريادة في بناء الإنسان، والتميز في إنتاج المعرفة، لخدمة المجتمع والإنسانية" وترتكز استراتيجيتنا على أربعة محاور رئيسية، هي:
المحور الأول: التميز الأكاديمي والتعليمي والمتمثلة بما يلي:
1-تطوير البرامج الدراسية: مراجعة وتطوير جميع البرامج الأكاديمية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل المستقبلية محلياً وعالمياً، مع التركيز على التخصصات النوعية والبرامج البينية.
2-اعتماد أساليب تعليمية مبتكرة: تبني نماذج التعليم المدمج والتعلم الذكي، وتطوير المختبرات والمراكز التعليمية لتكون بيئات محفزة للإبداع.
3-تعزيز مهارات الخريج: التركيز على بناء المهارات الشخصية والقيادية، ومهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، إلى جانب المعرفة التخصصية، لتخريج طلاب قادرين على المنافسة والقيادة
المحور الثاني: البحث العلمي والابتكار والمتمثل بما يلي :
1-توجيه البحث العلمي: تحفيز البحث العلمي الموجه الذي يخدم قضايا التنمية المستدامة، ويقدم حلولاً للتحديات المحلية والعالمية في مجالات الطاقة، والبيئة، والصحة، والتقنية.
2-دعم الباحثين: توفير الدعم المالي والمادي للباحثين المتميزين، وإنشاء مراكز تميز بحثية في مجالات الجامعة الاستراتيجية.
3-نقل المعرفة: تعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لتسويق نتائج الأبحاث والابتكارات وتحويلها إلى منتجات وخدمات ذات أثر اقتصادي واجتماعي.
المحور الثالث: خدمة المجتمع والشراكات والمتمثلة بما يلي:
1-شراكات استراتيجية: بناء شراكات فاعلة ومستدامة مع القطاع الصناعي والخدمي، لتصميم برامج تدريبية ومشاريع تخدم المجتمع.
2-برامج مستدامة للمجتمع: تقديم استشارات وبرامج تدريبية وتوعوية تلبي احتياجات المجتمع، وتنطلق من قيمنا الإسلامية والإنسانية.
3-تعزيز المسؤولية الاجتماعية: غرس قيم المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي في نفوس طلابنا ومنسوبينا.
المحور الرابع: البنية التحتية والتقنية والتوطين:
1-الحرم الجامعي الذكي: تطوير البنية التحتية التقنية للحرم الجامعي ليكون "ذكياً" ومتواصلاً، يدعم أنظمة التعلم والإدارة الحديثة.
2-تحسين المرافق: استمرار تحسين وتوسعة المرافق التعليمية والبحثية والخدمية لتوفير بيئة محفزة للإبداع والتميز.
3-تعزيز الوجود الرقمي: تطوير البوابة الإلكترونية والخدمات الإلكترونية لتقديم تجربة متميزة وسلسة لجميع منسوبي الجامعة والمستفيدين منها.
إن هذه الاستراتيجية هي نتاج جهد جماعي، وسيكون تنفيذها مسؤولية مشتركة. إنها ليست مجرد وثيقة، بل هي عهد نقطعه على أنفسنا للسير قدماً نحو المستقبل بثقة وإرادة صلبة. نحن نؤمن أن طلابنا وطالباتنا هم غاية استثمارنا وثمرة جهودنا، وأن أعضاء هيئة التدريس والموظفين هم الركيزة الأساسية لتحقيق هذه الطموحات.
إننا نتطلع إلى أن تكون جامعة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بحلول عام 2030 رافداً من روافد المعرفة، ومنارةً للفكر المستنير، تسهم في بناء اقتصاد ومجتمع المعرفة، معتزة بهويتها، منفتحة على العالم، ومستلهمة من سيرة إمامنا الذي ملأ الدنيا علماً وحكمة.
والله ولي التوفيق
أ.د رياض خليل ابراهيم
رئيس جامعة الامام جعفر الصادق (ع)
كلمة السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية:
تتبنى جامعة الإمام جعفر الصادق (ع) مشروعاً تربوياً وعلمياً طموحاً يتجاوز فكرة الجامعة التقليدية. فهي تسعى إلى إنشاء نموذج جامعي يجمع بين الهوية الإسلامية الأصيلة والحداثة العلمية، وبين بناء الفرد المنتج والمفكر المسؤول، وبين التميز الأكاديمي والخدمة العامة، متخذة من سيرة الإمام الصادق (ع) وإرثه العلمي الثري نبراساً ومنهجاً له.
واستنادا لرؤية جامعة الامام جعفر الصادق (ع) والتي نصها :
"الريادة في بناء الإنسان، والتميز في إنتاج المعرفة، لخدمة المجتمع والإنسانية"
فان هذه الرؤيا تتمحور حول ثلاث دعامات أساسية:
1. الريادة في بناء الإنسان: ليس مجرد التعليم، بل بناء الشخصية المتكاملة.
2. التميز في إنتاج المعرفة: التركيز على البحث العلمي والابتكار.
3. الخدمة المجتمعية والإنسانية: جعل المعرفة والبحث أداة لخدمة المجتمع والإنسانية جمعاء.
أما رسالة الجامعة فقد تم تفصيل الرسالة في النص لشرح كيفية تحقيق هذه الرؤية، من خلال:
1. تحقيق الريادة في بناء الإنسان عبر:
تقديم تعليم متكامل ومتوازن يغذي العقل والعلم.
صقل الشخصية والمهارات.
تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة.
الهدف النهائي: إعداد قادة ومفكرين مبتكرين قادرين على الإسهام في بناء الحضارة الإنسانية.
2. الالتزام بالتميز في إنتاج المعرفة عبر:
تشجيع البحث العلمي الرصين والابتكار.
التركيز على البحوث البينية (التكامل بين التخصصات).
ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والتحديات المعاصرة.
المساهمة في إثراء المعرفة الإنسانية.
3. الانطلاق من المسؤولية الاجتماعية عبر:
توظيف الطاقات العلمية والفكرية لخدمة المجتمع والإنسانية.
تقديم حلول علمية وعملية لقضايا التنمية.
نشر المعرفة.
بناء شراكات فاعلة محلياً وعالمياً.
تستلهم الجامعة كل ذلك من منهج الإمام جعفر الصادق (ع) العلمي، الذي تميز بجمع: الأصالة والابتكار، الحكمة والعمل. والله ولي التوفيق والسلام عليكم .
الدكتور فارس كامل حسن
مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية
كلمة السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية:
في ظل الرؤية الملهمة لجامعتنا "الريادة في بناء الإنسان، والتميز في إنتاج المعرفة، لخدمة المجتمع والإنسانية"، تنبع مسؤوليتنا في قطاع الشؤون الإدارية من قناعة راسخة بأن البيئة المحفزة والبنية التحتية الداعمة هي الركيزة الأساسية لتحقيق هذه الأهداف السامية.
إن رسالة الجامعة في بناء الإنسان من خلال تعليم متكامل، والتميز في إنتاج المعرفة عبر البحث العلمي، لا تتحققان بمعزل عن نظام إداري كفؤ، يضع في صلب أولوياته:
1. بناء الإنسان إدارياً: من خلال تهيئة بيئة عمل جامعية محفزة ومحفزة على الإبداع والانتماء لجميع منسوبي الجامعة، والاستثمار في تطوير قدرات الفريق الإداري ليكون شريكاً فاعلاً في العملية التعليمية والبحثية.
2. تمكين إنتاج المعرفة: عبر توفير البنية التحتية والتقنية المتطورة، وتذليل كل العقبات اللوجستية، وتمكين الباحثين والطلاب من أحدث المرافق والمختبرات والمكتبات، مما يدعم البحث العلمي الرصين والابتكار.
3. خدمة المجتمع من خلال الدعم اللوجستي: انطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية، يعمل القطاع الإداري على بناء الشراكات الفاعلة وتنظيم الموارد لضمان نجاح برامج خدمة المجتمع، وتقديم الدعم اللوجستي الذي يمكن الجامعة من تقديم حلول عملية لقضايا التنمية.
ومستلهمين منهج الإمام جعفر الصادق (ع) الذي جمع بين الأصالة والابتكار، فإننا نعمل على تطوير أنظمتنا الإدارية لتكون أصيلة في مبادئها، مبتكرة في أساليبها، حكيمة في تخطيطها، فعالة في أدائها.
إننا في الشؤون الإدارية لا نرى أنفسنا مجرد مقدمين للخدمات، بل شركاء في صناعة الرؤية، ومساهمين في بناء حضارة إنسانية من خلال توفير البيئة الحاضنة للعلم والعلماء.
والله ولي التوفيق..."
أ.م.د
عامر صديق الملاح
مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية
محاور التخطيط الاستراتيجي في الجامعة:
تعتمد الجامعة في منهجيتها الاستراتيجية على مجموعة من المحاور الرئيسية التي تشكل الاطار الناظم لعمليات التخطيط والتنفيذ والتقويم وتشمل ما يلي:
أولاً: المحور الفكري:
تستمد الجامعة توجهاتها الفكرية من منهج الإمام جعفر الصادق (ع) الذي جمع بين الأصالة والابتكار، ووازن بين الحكمة والعمل، لتأسيس نموذج علمي وأخلاقي متكامل يسهم في بناء الإنسان وتطوير المعرفة وخدمة المجتمع.
ثانياً: الرؤيا
الريادة في بناء الإنسان والتميز في إنتاج المعرفة لخدمة المجتمع والإنسانية.
أن تكون الجامعة رائدة في مجال التعليم والبحث العلمي التطبيقي بطرق مستدامة لخدمة المجتمع والوصول الى مكانة عالمية مرموقة من حيث جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار.
ثالثاً:الرسالة:
تعليم عالي الجودة وتأهيل خريجين قادرين على المنافسة عالمياً وتطوير البحث العلمي لخدمة المجتمع وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية وتعزز التحول الرقمي إضافة الى بناء علاقات شراكة قوية مع مؤسسات العمل والقطاعات المختلفة لترجمة البحوث الى حلول علمية وخدمة المجتمع.
رابعاً: القيم الجوهرية
1. الأصالة والابتكار: الجمع بين الثوابت الإسلامية والقيم الأصيلة وبين الإبداع ومواكبة المعاصرة.
2. التكامل الإنساني: تنمية الإنسان عقلياً وروحياً وأخلاقياً ومهارياً.
3. الجودة والتميّز: التزام بمعايير الجودة في التعليم والبحث والمخرجات.
4. خدمة المجتمع: الإسهام في التنمية وتحمل المسؤولية الاجتماعية.
5. الحكمة والعمل: تحويل المعرفة إلى حلول عملية مؤثرة في الواقع
خامساً: الأهداف الاستراتيجية الرئيسة:
1. بناء الإنسان المتكامل:
1-1. تطوير نموذج تعليمي شامل يوازن بين المعارف والمهارات والقيم.
2-1. تصميم برامج وأنشطة لتنمية الشخصية القيادية وتعزيز الهوية الإسلامية والإنسانية.
3-1. إعداد خريجين مبدعين وقادة فاعلين قادرين على الإسهام في بناء الحضارة.
2. التميز في إنتاج المعرفة والبحث العلمي:
1-2. دعم البحث العلمي الرصين والابتكاري ولاسيما في المجالات البينية.
2-2. التركيز على البحوث التطبيقية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع.
3-2. تأسيس مراكز بحثية متخصصة تسهم في إثراء المعرفة الإنسانية.
3. خدمة المجتمع والتنمية:
1-3. توظيف القدرات الأكاديمية لخدمة المجتمع وتقديم الاستشارات العلمية.
2-3. المساهمة في حل مشكلات التنمية الوطنية.
3-3. بناء شراكات استراتيجية فعالة محلياً ودولياً.
4. الريادة والتطوير المؤسسي:
1-4. تحديث الهيكل التنظيمي والبيئة الإدارية بما يحقق الكفاءة والفاعلية.
2-4. ضمان الجودة في جميع العمليات الأكاديمية والإدارية.
3-4. تطوير نظام متكامل للتخطيط والمتابعة والتقييم المستمر للأداء.
5. الاستدامة المالية:
1-5. تنويع مصادر التمويل وتفعيل الاستثمار الأكاديمي والمعرفي.
2-5. رفع كفاءة إدارة الموارد المادية والبشرية.
3-5. بناء نموذج مالي مستدام يدعم استقلالية الجامعة.
سادساً: أساليب التخطيط الاستراتيجي:
1. التخطيط المبني على القيم (Values-Based Planning):
استلهام منهج الإمام الصادق (ع) في الجمع بين الأصالة والابتكار كأساس للتوجيه الاستراتيجي وضمان اتساق القرارات مع القيم الإسلامية والإنسانية.
2. التخطيط بالسيناريوهات (Scenario Planning):
إعداد تصورات مستقبلية متعددة للتعليم والبحث العلمي واستشراف التحديات المحتملة بمقاربات مرنة.
3. التحليل الرباعي (SWOT Analysis):
تحليل البيئة الداخلية والخارجية لتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات بما يدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي.
4. بطاقة الأداء المتوازن (Balanced Scorecard):
مراقبة الأداء عبر أربعة محاور:
أ- الاستدامة المالية
ب_ رضا الطلبة والمجتمع
ج- جودة العمليات الأكاديمية والإدارية
د- تنمية الكوادر والابتكار المستمر
5. التخطيط بالمشاركة (Participatory Planning):
إشراك جميع أصحاب المصلحة – التدريسيين والإداريين والطلبة والخريجين والمجتمع – عبر ورش عمل ولجان واستبيانات تشاركية.
6. التخطيط المبني على النتائج (Results-Based Planning):
ربط الأنشطة بالمخرجات المستهدفة مثل بناء الإنسان وإنتاج المعرفة وخدمة المجتمع، باستخدام مؤشرات أداء قابلة للقياس (KPIs).
7. التخطيط بأسلوب المصفوفة (Matrix Planning):
مواءمة الأهداف الاستراتيجية مع الوحدات التنظيمية والجداول الزمنية والموارد البشرية والمالية ضمن مصفوفات تنفيذية دقيقة.
8. التخطيط التكاملي (Integrated Planning):
دمج خطط الجامعة الأكاديمية والبحثية والمالية والبشرية ضمن إطار موحد ومتناسق، بإشراف لجان تخطيط متعددة التخصصات.
9. التخطيط المرن (Agile Planning):
اعتماد مراجعات دورية قصيرة (ربع سنوية) وتحديث الخطط وفق المستجدات، بما يضمن التطوير المستمر والتكيف مع التغيير.
10. التخطيط المبني على الأدلة (Evidence-Based Planning):
اتخاذ القرارات الاستراتيجية استناداً إلى البيانات والتحليلات الإحصائية ودراسات الجدوى والمقارنات المعيارية (Benchmarking).
سابعاً: دورة التخطيط الاستراتيجي:
1. التحليل الاستراتيجي: تشخيص الواقع وتحديد المتغيرات المؤثرة.
2. الصياغة الاستراتيجية: تحديد الرؤية والرسالة والقيم والأهداف.
3. التنفيذ الاستراتيجي: تحويل الخطط إلى برامج عمل تنفيذية.
4. المتابعة والتقويم: قياس الأداء وتحليل الانحرافات واتخاذ الإجراءات التصحيحية.
ثامناً: نظام الحوكمة الاستراتيجية:
اللجنة العليا للتخطيط الاستراتيجي لمتابعة السياسات العامة.
وحدات تخطيط فرعية في الكليات والإدارات لتنسيق التنفيذ.
نظام تقارير دورية لمراقبة التقدم وتحليل الأداء.
آليات تصحيحية لضمان التحسين المستمر في الأداء المؤسسي.
تاسعاً: مراحل إعداد الخطة:
1. مرحلة الإعداد والتأسيس: تشكيل فرق التخطيط وتحديد المرجعية الفكرية ووضع الجدول الزمني.
2. مرحلة التحليل والتشخيص: دراسة البيئة الداخلية والخارجية وتحديد احتياجات المجتمع.
3. مرحلة الصياغة والتخطيط: تحديد الرؤية والرسالة والقيم والمحاور الاستراتيجية ومؤشرات الأداء.
4. مرحلة التنفيذ والمتابعة: إعداد البرامج التنفيذية وتوزيع المهام ومتابعة التقدم.
5. مرحلة التقويم والتطوير: مراجعة النتائج وتحليل الانحرافات وتحديث الخطط وفق مبدأ التحسين المستمر.
عاشراً: تحليل الواقع الحالي لجامعة الامام جعفر الصادق (ع)
1- تحليل البيئة الداخلية
فيما يلي تحليلا مفصلا لعوامل البيئة الداخلية وفق ابعاد التحليل الداخلي الشامل
(IFEM)، وعلى النحو الآتي:
الجدول رقم (1)
|
البعد |
الابعاد الفرعية |
القوة |
الضعف |
المعالجة المقترحة
|
|
البعد الأكاديمي |
كفاءة أعضاء هيئة التدريس
|
|
|
|
|
اعتماد البرامج الأكاديمية
|
||||
|
المناهج الدراسية وتحديثها
|
||||
|
جودة الأبحاث المنشورة والدعم المقدم
|
||||
|
العلاقات الأكاديمية
|
||||
|
البُعد الإداري والتنظيمي |
الهيكل التنظيمي وفاعليته
|
|
|
|
|
مستوى الحوكمة والقيادة
|
||||
|
كفاءة الأنظمة الإدارية
|
||||
|
الثقافة التنظيمية ومستوى الانضباط
|
||||
|
البُعد الطلابي |
عدد الطلاب وتنوعهم
|
• تنظيم فعاليات طلابية متنوعة تشمل الجوانب الثقافية والدينية والعلمية، تسهم في تنمية شخصية الطالب وتعزيز روح الانتماء الجامعي. • تفعيل قسم شؤون الطلبة للاضطلاع بدوره في متابعة احتياجات الطلبة الأكاديمية والاجتماعية وتقديم الدعم اللازم لهم.
|
|
|
|
رضا الطلاب عن العملية التعليمية
|
||||
|
مستوى التحصيل العلمي
|
||||
|
الخدمات الطلابية
|
||||
|
البُعد المالي |
الاستدامة المالية ومصادر التمويل |
|
|
1-إنشاء مكاتب صيرفة داخل الحرم الجامعي لتقديم خدمات مالية آمنة وسريعة للطلبة والمنتسبين، بما يعزز النشاط الاقتصادي المحلي ويوفّر مورداً مالياً ثابتاً للجامعة. 2-تأسيس صالات رياضية حديثة (GYM). لتشجيع الطلبة على ممارسة الأنشطة البدنية، وتحقيق عوائد من الاشتراكات والخدمات الرياضية، بما يعزز الصحة العامة وثقافة اللياقة. 3-افتتاح مطاعم ومقاهي متخصصة بالأكلات السريعة والعصرية ضمن بيئة جامعية منظمة، لتلبية احتياجات الطلبة اليومية وإضافة مصدر دخل مستمر يعزز موارد الجامعة التشغيلية. 4-تهدف هذه المشاريع إلى تحويل الجامعة إلى مؤسسة منتجة. قادرة على تمويل جزء من برامجها التطويرية والبحثية. ذاتيًا، وترسيخ مفهوم. الاستثمار الأكاديمي المستدام. الذي يربط بين التعليم والتنمية الاقتصادية. |
|
كفاءة إدارة الموارد المالية |
||||
|
المنح والخصومات والتسهيلات المالية للطلاب |
||||
|
حجم الاستثمار في البنية التحتية والتعليم
|
||||
|
البنية التحتية والتقنية |
القاعات الدراسية والمختبرات والتجهيزات
|
|
|
4- تفعيل استخدام البريد الإداري الإلكتروني الرسمي لجميع الكليات والوحدات.
|
|
البنية الرقمية (أنظمة إدارة التعليم، الإنترنت)
|
||||
|
المكتبة الجامعية والموارد التعليمية
|
||||
|
الأمن والسلامة
|
||||
|
العلاقات المجتمعية والتوظيف |
سمعة الجامعة في سوق العمل
|
|
• يوجد انطباع لدى بعض أرباب العمل بأن التعليم الأهلي أقل جودة مما قد يؤثر على تقييم خريجي الجامعات الأهلية في سوق العمل.
• عدم توفر دراسات أو استطلاعات رسمية منتظمة ترصد أوضاع الخريجين بعد التخرج من حيث نسب التوظيف وطبيعة فرص العمل.
• قلة الفعاليات الموجهة للتوظيف وضعف التواصل المباشر مع أصحاب الشركات والمؤسسات ذات العلاقة بسوق العمل.
• عدم وجود مذكرات تفاهم (MoUs) موقعة رسميًا مع القطاعين العام والخاص لتسهيل فرص التوظيف.
• محدودية التعاون مع القطاع الخاص الربحي مثل الشركات التجارية والمصارف وشركات التكنولوجيا، ما يقلل فرص الشراكات التطبيقية.
• عدم إشراك الجهات المهنية أو أرباب العمل في تصميم البرامج الدراسية أو مراجعتها الدورية، مما يضعف موائمتها مع متطلبات السوق.
• قلة فرص التدريب العملي المدفوع أو طويل الأمد داخل الشركات والمؤسسات، ما يقلل من الخبرة التطبيقية للطلبة.
• غياب مفهوم "الجامعة المنتجة والمجتمعية" في الخطط التنفيذية، مما يحد من دور الجامعة التنموي والاقتصادي.
|
1-إنشاء مكاتب استشارية متخصصة في كل كلية من كليات الجامعة لتقديم الخدمات الأكاديمية والبحثية للمجتمع والمؤسسات، بما يعزز دور الجامعة التنموي والمهني. 2-كما يُقترح تأسيس مكتب خاص بمتابعة الخريجين والبحث عن فرص العمل في مختلف الاختصاصات، بهدف تسهيل اندماجهم في سوق العمل وتوثيق الصلات بين الجامعة وجهات التوظيف الحكومية والأهلية.
|
|
نسبة توظيف الخريجين
|
||||
|
شراكات مع الصناعة والقطاع الخاص
|
||||
|
المسؤولية الاجتماعية
|
||||
|
التسويق والسمعة المؤسسية |
فعالية استراتيجيات التسويق.
|
|
|
|
|
صورة الجامعة في المجتمع المحلي والدولي.
|
||||
|
رضا الطلبة والخريجين.
|
2- تحليل البيئة الخارجية
الجدول رقم (2)
يقدّم تحليلًا مفصلًا لعوامل البيئة الخارجية وفق إطار عمل (PESTEL)، و على النحو الآتي
|
البعد |
الفرص |
التهديدات |
|
السياسي |
|
|
|
الاقتصادي |
|
|
|
الاجتماعي |
|
|
|
التكنولوجي |
|
|
|
البيئي |
|
|
|
القانوني |
|
|
2- تحليل البيئة الخارجية
الجدول رقم (2)
يقدم تحليلا مفصلا لعوامل البيئة الخارجية وفق إطار عمل (PESTEL)، وعلى النحو الاتي:
|
البعد |
الفرص |
التهديدات |
|
السياسي |
|
|
|
الاقتصادي |
|
|
|
الاجتماعي |
|
|
|
التكنولوجي |
|
|
|
البيئي |
|
|
|
القانوني |
|
|